يبلغ El País عن حالة في بادالونا حيث انتقل تنمية السياسات الاجتماعية إلى الهياكل الذاتية والجمعيات المحلية، وفي الوقت نفسه قلّت بلدية المدينة تدخلها المباشر.
وفقًا للمقال المنشور في الصفحة الأولى من الصحيفة بتاريخ 8 نوفمبر 2026، فقد تم تسليم الوظائف التقليدية لبلدية المدينة إلى مؤسسات مستقلة مسؤولة عن تنفيذ خدمات مثل الصحة النفسية أو التعليم المجتمعي أو الدعم الاجتماعي.
يُشير التحليل إلى أن هذا النموذج — المعروف باسم "نموذج فيجوو" — يعتمد على توزيع المسؤوليات بشكل متوازي، حيث تقوم البلديات بتفويض مهام رئيسية بهدف تجنّب الإرهاق الإداري وتعزيز المشاركة المجتمعية الأكبر.
لا يتم ذكر اسم المؤسسة المحددة أو عدد البرامج التي تم إدارةَها. لم يتضمّن المقال بيانات حول التأثير الكمي للتحول في السياسات الاجتماعية، ولا أقوال لمسؤولين أو سلطة محلية.
أُعد هذا المحتوى حصريًا من الصفحة الأولى لـ El País، الذي نشره بتاريخ 8 نوفمبر -2026، تحت عنوان "البيول، نموذج فيجوو".