البورشتشتين، هي جمعيات طلابية ألمانية لها جذور تاريخية في النسبيّة والفكر المحافظ، تم تحديدها كمصدر أساسي لتكوين شخصيات سياسية داخل الطائفة اليمنيّة المتطرفة في ألمانيا.
وفقًا لمقال نُشر في الصفحة الرئيسية لـ إيل بَارِس بتاريخ 8 نوفمبر 2026، فإن العديد من قادة الأحزاب اليمينية المفرطة في ألمانيا امتلكوا تدريبًا أو علاقات مباشرة مع هذه الجمعيات الطلابية. وقد تقوّت العلاقة على مدى عقود، خصوصًا خلال فترات التوتر السياسي والاجتماعي في البلاد.
البورشتشتين التي ظهرت منذ نهاية القرن العشرين كجمعيات طلابية تحمل أفكاراً ناسبيّة وقائمة على الإمبريالية، تُحافظ على هيكل هرمي وتقوم بأنشطة رمزية تتضمن معارك السيف، واحتفاليات وطنية، ونقاشات حول الهوية الوطنية.
المقال المنشور في إيل بَارِس، الذي يعتمد على دراسات داخلية وأبحاث شبكات سياسية، يشير إلى أن العديد من أعضاء الأحزاب مثل
في رد على هذه الحالة، بدأ الخدمة السرية الألمانية مراقبة متوازنة لبعض جماعات البورشتشتنيون بسبب طبيعة المحتوى الديموغرافي المتطرف في أنشطتها. تشمل عملية المتابعة عمليات تفتيش داخلي وتحليل الإعلانات العامة الخاصة بأسفرائها في سياقات سياسية ذات صلة.
لم يُؤكد رسمياً وجود علاقات مباشرة بين هذه المؤسسات والأنشطة الإرهابية أو العنف الشديد؛ ومع ذلك، يشير النص إلى أن خطابها السياسي يمكنه تعزيز أفكار تهدد مبادئ الديمقراطية التي تم وضعها في ألمانيا.